المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف المقالات والاراء المفيدة الواعية

7 أسئلة تشرح لك ماذا يعني العمل خارج المنظومة ؟

صورة
7 أسئلة تشرح لك ماذا يعني العمل خارج المنظومة ؟    لكي نصف تلك القيود التي تسيطر على حياتنا وتُدعى المنظومة فنحن بحاجه إلى كتاب وليس فقط موضوع، ولكننا سنوضح بمثال بسيط ما هي المنظومة وكيف تتحكم فينا. [1] ما هي المنظومة؟ تصور جماعة من الناس محبوسين ومقيدين داخل كهف مظلم منذ نعومة أظفارهم، بحيث إنهم لم يروا الشمس ونورها قط، ولا يستطيعون الالتفات إلى ما حولهم، وتم وضع شاشة أمامهم ينعكس عليها ظلالًا لدمى يحركها سجَّانيهم، ولما كانوا لا يستطيعون الحراك أو الالتفات؛ توهموا أن الظلال التي يرونها على الشاشة هي الحقائق والأصوات الموجودة خارج الكهف هي أصوات حركة تلك الدمى، وأن ذلك الكهف الذي لا يدركون تفاصيله هو واقعهم وعالمهم الكبير. فكيف إذا تمكَّنا من إخراج شخص من ذلك الكهف واستطعنا بالتدريج أن نريه العالم الخارجي وأن نثبت له أن حياته داخل الكهف كانت أوهام فرضتها عليه المنظومة ، فإذا عاد هذا الشخص لأصدقائه المقيدين داخل الكهف وحاول أن يشرح لهم أن تلك الحياة هي وهم كبير فُرِض عليهم لإخفاء الحقيقة؟ بالطبع سيسخرون منه، كما أنهم سيسخرون من تلاشي قدرته على...

القادر

الله قادر .. إي والله قادر والكون كله بضخامته وقوانينه وفيزيائه وكميائه رهن كلمة من الجبار فيتغير كل شيئ .. هذا كلام لمن كان له قلب ، أما من طُبع علي قلوبهم وظنوا أنهم قادرون عليها فلن يزيدهم ما يرون إلا ضلالا .  فجأة تتحول الحرارة من إرتفاع الي إنخفاض .. في لحظة ينقلب الهواء من هدوء الي عواصف .. دقائق وتتحول الأرض من تراب يملأها الي أمطار تغرقها وبرق يضيئ سمائها ورعد يُسمع مخلوقاتها ، في دلالة علي عظمته سبحانه فكل أمر عنده يقع بين الكاف والنون ، ولربما تغير كل ذلك في لحظات ب أمر الله لكي يلهم عبدا من عباده أن يدعوه في هذا التوقيت فيستجاب له فيجعلها خرابا علي من ظلموا وتجبروا . . فلا تقل لي وكيف ننتصر عليهم وهم أصحاب العدة والعتاد ؟! .. ألا يكفيك أن يكون رب الكون وسيده معك ؟ . فقط جدد النية _ صحح المنهج _ تثبت من المسار _ استنفذ أسبابك _ ثم انتظر نصر الله  .   #‏أتخشونهم‬ ؟  ‫#‏فالله_أحق_أن_تخشوه‬  . ‫#‏إن_كنتم_مؤمنين‬ .

الشخصية الهزلية

من مقالات الدكتور إياد قنيبى :                              " الشخصية الهزلية  " أصبح كثير من المسلمين صاحب شخصية هزلية ، تحاول استخراج الدعابة من كل شئ ، وتنكت على كل شئ ، ولا تحترم ما ينبغي احترامه ، بل تحوله إلى موضوع هزل ، وتنفر من الجدية ، وتعتبر من يدعوها إلى شئ من الجدية والوقار إنساناً " نَكِدَاً " ! إنها الشخصية التي ربتها -عبر السنين- ثقافة "مدرسة المشاغبين" والمسرحيات والمسلسلات الكوميدية ! شخصية لا تصبر على تصنع الجدية ولا حتى في "بيوت العزاء" ! شخصية تَفِرُّ من واقعها الأليم إلى دعابة سمجة ممجوجة لتروح عن نفسها بدلا من إصلاح واقعها ! بل وتجعل من هذا الواقع الأليم نفسه مادة للتنكيت أيضاً !! وتجعل من ظلم الحكام المفسدين وأعوانهم أيضاً مادة للتنكيت ، فتنفس عن الشعور بالقهر والغضب تنفيسا سخيفا لا ينفع ، بدلا من تحويله إلى طاقة دافعة للتغيير ، وهمٍّ يرفع الهمة عن السفاسف . لذا ، لا تعجب حين ترى رئيساً أو ملكاً أو وزي...